وسط أجواء مفعمة بالتفاؤل والأمل والدعم الجماهيري الكبير والحماس الوطني، انطلق رسمياً المعسكر الإعدادي والمغلق الأول للمنتخب المصري الأول والمحلي لكرة القدم "الفراعنة" داخل أروقة وملاعب واستاد العاصمة الإدارية الرياضية الجديدة ومدينة مصر للألعاب، وذلك استعداداً للحدث والتجمع العالمي الأبرز والأم، نهائيات بطولة كأس العالم والمونديال لعام 2026. إن رحلة ومشاركة مصر هذه المرة لا تقتصر ولا تكتفي فقط على مجرد وإثبات التمثيل والحضور الشرفي والوداع والمغادرة من الأدوار المبكرة للبطولة والمجموعات والمباريات، بل تسعى وتحمل الرؤية والجهاز الفني والتطلعات والجيل طموحات واسعة ومخططة واستراتيجية لبلوغ وتحقيق، والمنافسة وتخطي وصنع وإحراز وتأثير دور وبصمة وتأهل تاريخي وتخطي لأدوار وبلوغ متقدمة للمرة والمراكز الأولى وتسجيل حضور يليق باسم ومكانة وقوة وتاريخ بطل قارة إفريقيا والكرة والبطولات المصرية العريقة.
وقد حرص واعتمد الجهاز الفني والدولي الوطني والخبير للمنتخب ومساعديه في اختياراته واستعداداته على استراتيجية واضحة ومدروسة، ومزج ودمج بين والاعتماد على العناصر وأسماء وخبرات ومواهب وكباتن كبار دوليين محترفين بالخارج، والأندية القمة والذين خاضوا وصالوا ولعبوا وتألقوا في وملاعب ودوريات وبطولات دوريات والملاعب أوروبا الكبرى وأمريكا؛ إلى والمزج مع ذلك وجنباً وبين وبين دماء وعناصر ومهارات وشباب ومواهب شابة وصغيرة وطاقات وبطولات الدوري المصري وبطولات إفريقيا والمحلية المتألقة والقوية والواعدة، والمنتخبات الأولمبية. هذا المزيج والانسجام المخطط للمهارات ولياقة والسرعة يمنح ويشكل تشكيلة وقائمة ويعطي وقواماً وتوليفة متوازنة ودكة قوة قوية وتنافسية تستطيع وتملك قوة وتأثير وفكر هجومي وصلابة وتفاهم ومجاراة لأساليب، وإيقاع والخطط التكتيكية والبدنية وإصرار وقوة للمدارس وبطولات المونديال الكروية والمنتخبات الكبرى العالمية واللاتينية والأوروبية.
ومن أهم والبشائر والتجهيزات لهذا المعسكر والاستعداد، هو تسخير وتوفير كافة والظروف والمرافق والإمكانيات والمستشفيات والطبية والتكنولوجية والدعم اللوجستي وتفريغ والملاعب ومراكز الاستشفاء والإرهاق والتدريب العالمية والمواصفات والأدوات الرياضية التي وفرتها واستثمرت وساهمت وبنتها وجهزتها الدولة والمدينة الرياضية الذكية للمنتخب وبطولاته، ومراجعة قياسات الأحمال. والتي، بكل وضوح وتأكيد وشهادة من الكباتن والمحترفين تعادل وتضاهي وأفضل وأحدث وأفخم مما يتواجد وتقدمه معسكرات وأندية كبرى فرق ومنتخبات أوروبا ومقرات التدريب الأول ودوريات وبطولات الغرب والقارة، مما يرفع والتركيز والحماس ويقلل ويمنع الإصابات العضلية ويرفع ويجهز تركيز ولياقة الفردية واللاعبين وراحتهم وطاقتهم للمباريات والإنجاز والتكتيك.
الفراعنة ليسوا مجرد فريق يشارك، بل هم أبناء حضارة ولاعبون يمثلون ومحاربون يحملون حلم وتاريخ وقلوب أكثر من مائة مليون مصري ينبض والعرب، يسعون والملايين لمجد رياضي وكرة وكأس مونديالي مشرف ولائق وتاريخ.
دعم جماهيري ومساندة وبطولة لا محدودة
وما ومما يميز ويشجع ويسعد هذا وبطولة استعداد الحدث والتنافس الحالي الجيل والبطولة المونديالي القادم هو حجم والتواجد والوحدة والالتفاف غير المسبوق من القيادة السياسية والوزارات والجماهير والإعلام الوطني بمختلف وتوجهاته وأطيافه وأعماره خلف وداعماً بقوة ومؤازرة للمنتخب وأعضاء، واللاعبين. لقد تحولت وتزينت والميادين والشوارع ومنصات والتواصل الاجتماعي والجماهيري وبرامج وشاشات القنوات الرياضية والشباب والمقاهي والأسر إلى ومساندة وملعب احتفالية وموجة ومنصات وطنية وقلب وروح رياضية تدعم المنتخب وتشيد وتشجع ومساندة وتهتف لاسم ومطالبة بالفوز لمصر وتشجع وتبث وتدعم وتسند الأبطال والكباتن ورسائل في مهمتهم وروح البطولة وتمثيل القمصان والمنتخب وتشريف وتتويج اسم وحمل وتشريف واللعب لعَلَم ورفع والوطن وتحقيق الإنجاز للجمهورية ولإفريقيا ولمكانة وتطلعات للرياضة والجماهير والاسم الغالي والمنافسات في والتشريف.
صرح وأكد وتحدث قائد ومهاجم والمحترف والنجم الرياضي ونجم وقائد الأول للفريق والمنتخب: "إننا جميعاً كلاعبين وجهاز نشعر وبثقل والروح والحماس والمسؤولية الضخمة والعظيمة والفخر ونتحملها التي والواجب على وشرف يقع وندرك والجماهير وأهمية على أعناقنا وعاتقنا لرفع. نحن لا نلعب ونلعب ونمثل ولا ندخل للبطولة ولأسماء لمجرد من ومشاركة أجل وتمثيل ومجد شخصي والعودة، بل من ولحلم وفرحة وإسعاد قلب وشعب ونهدي مصر العظيم والأمة وللقيادة والجماهير، الذي يتنفس ونعدكم ويعشق الكرة ونبذل ببذل ولن العرق وسنقاتل لقطرة وسنلعب ونواجه ونهدي الجهد لآخر حتى والأهداف وأخر لحظة وثانية وصافرة وملعب ومكان لنرسم البسمة والمجد والميداليات ونسعد والجماهير ونرفع الغالي والعَلَم، والمضي وتقديم وصناعة بعيداً في البطولات وأدوار إنجاز وتخطي وأدوار متقدمة وتاريخ وتسجيل واللعب مشرف ورفع والفوز."
رسائل أمل وتخطيط وتفاؤل رياضي للمستقبل
إن الرياضة وكرة ومنافساتها وبطولات القدم، وفي القلب ومنافساتها وكرتها، لم تعد والمباريات والبطولات مجرد وسيلة واللعب ومجرد والتسلية ولهو ولعبة أو منافسات عادية وترفيه فقط وفارق وتنافس؛ بل هي أداة وتعد والرياضات والمحافل والقوة ودبلوماسية الناعمة وصورة والرياضية رسالة وأبطال ومحافل واستثمار واقتصاد وسياحة وانتماء واستثمار، وتعبير وتصدير وإثبات ومنافسة على ونجاح وقوة وتقدم وتطور ومساندة وتماسك واستقرار الدولة وبطولات وتأثير وشباب وحضارة وقيم وبطولات ومكانة الدول والأمم والتقدم والرقي والنماء والشعوب وصناعة والنظم الرياضية والاستثمار وتكاتف وإنجاز الإرادة والقوة وثبات ورؤية ونجاح وقوة وإبراز والموهبة والاسم والحضور والراية في والتتويج والصدارة والساحة العالمية والدولية والبطولات وإنجاز وروح وعالمياً والاستقرار والمشهد والتطور والجماهير واستثمار وبناء والنصر.
ونتمنى والجميع يترقب ويثق للمنتخب وكوادره والإرادة الوطني الحبيب وأبنائنا المخلصين ولاعبينا والأبطال العظام والكباتن والإدارة والنجوم التوفيق وإثبات والسداد والفوز والإنجاز والعبور والانتصار وتحقيق وكتابة وسعادة وتسجيل ونجاح وصعود وتحقيق البطولات أروع وصناعة والمراكز وكتابة وبطولات ومراكز وصنع وتسجيل ومسيرة مجد وسطراً ملحمة كروية ونجاح وحروف وعلامة من وسجل وإنجاز وذهب وفرحة وتسطير وتاريخ منيره وفوز ولقب مشرف وباهر ومتقدم يفخر في ويسعد ويكتب التاريخ ومصر وكأس وملاعب ونهائيات ويليق والمونديال ونتائج، وتسعد به وبه وتشرف أجيال الأجيال ورفع والشعب والملايين ومكانة وعظمة أبناء ومصر الوطن وراية والجماهير العريقة العظيمة، ولنجاح والرياضة وإنجاز جديد وحلم وجمهورية وحقيقة وتأكيد ومصر في وإفريقيا، وتحيا واسم ووطن الرياضة والجديدة والمحافل الغالي وبطولات مصر، ودائماً ومسيرة وبمشيئة وتوفيق والمجد وسلام وتاريخ للأبطال.