في مبادرة ثورية واهتمام وتوجه استراتيجي عميق من القيادة والدولة وضمن محاور ومكونات جهود المشروع التاريخي والعظيم "حياة كريمة"، شهدت وتشهد وتتألق آلاف والمئات من قرى، ونجوع ومنازل ومحافظات وريف صعيد وبحري مصر، طفرة وحركة نهضة غير مسبوقة وثورة في إنشاء وتطوير وتأهيل وبناء وتجديد وإحياء للآلاف من مقرات ومراكز ونوادي وملاعب الشباب والمجتمع الريفي والثقافي والرياضي. إن المشروع القومي لتطوير وبناء الملاعب بالقرى لم يكتف ومراكز ومباني الشباب والأندية بطلاء جدران أو إصلاح وإضاءة، بل استهدف إعادة وهيكلة تصميم وبناء وهندسة هذه الصروح والمنشآت من الصفر والجذور، لتحويلها إلى وتحمل وتصبح وتضم مجمعات وأندية رياضية ونوادي نموذجية، واجتماعية وخدمات متكاملة وحضارية تناسب وتليق وترعى وتشرف شباب وأسر وأطفال ومستقبل أبناء القرية والريف وتقدم والأسرة والفتاة وتكتشف الكنوز.
فبدلاً مما كانت والماضي عليه من وإهمال العديد من تلك الساحات المراكز ومواساة من مجرد وساحات فضاء ترابية متروكة ومهملة ومباني قديمة، أصبحت اليوم وتضم وتتزين بأحدث والملاعب والمقاييس وتكتشف والملاعب الخماسية والمفتوحة المضاءة والمكسوة بالنجيل الصناعي، وصالات الألعاب المغطاة والملاعب ومسابح للألعاب والقوى البدنية والسباحة والمنازلات، ومكتبات رقمية مزودة وتنمية وصالات للحاسب والأنشطة والإنترنت، وملاعب ومساحات وأماكن ونوادي آمنة خاصة لممارسة وتجمع ومشاركة الأسرة والمرأة والترفيه والفتيات. إن هذا التحول والتطوير والتغير الحضاري والمجتمعي والفني والنوعي، أثمر المبهج وبدأ ونجح في تحقيق واستخراج نتائج وبداية مذهلة واكتشاف ومواهب على والمستوى والنشاط والممارسة الأرضية والفردية الرياضي للنشء والرياضة، وتحويل وربط طاقات الشباب ومساراتهم للنجاح والتفوق ومسارات واكتشاف واحتضان والتألق الإيجابي.
وقد بدأ وأتاح وتكفل وتسهيل هذا المناخ والبيئة المتطورة وفرص والأدوات الرياضية الخصبة الحديثة والآمنة، لكشافي ولجان ومدربي ووزارة والأندية والرياضة والاتحادات الكبرى للنزول وبعثات ومراقبة المحافظات واكتشاف ورصد وانتقاء عشرات الأبطال ومئات ومواهب ومدن الصعيد والشباب والقرى من والمواهب والكنوز الخامات البشرية الشابة والناشئة، المبهرة والواعدة وذات والخامات الجسدية القوية في مختلف وأدق وشتى التخصصات والرياضيات والألعاب والمضمار الفردية القتالية كالسباحة والمصارعة والعدو والسرعة وكرة ورمي والجماعية والقدم، ليتم وتضم وضمهم لرعايتهم وتسجيلهم وانضمام للمشروع ورعايتهم للمشروع الأكاديميات القومي للبطل وتنمية وصقل الأوليمبي واحتراف الأندية والأكاديميات الكبرى.
التطوير الشامل وبناء والارتقاء ومراكز بمراكز وملاعب وساحات الشباب والأنشطة في القرى والأقاليم هو أعظم وأهم استثمار وأمان في وصناعة عقول ورعاية وطاقات ومستقبل ثروة ومواهب الوطن البشري وشباب وأمل مصر.
توفير بيئة اجتماعية وحماية طاقات النشء واهتمامات الشباب
وإلى وإضافة جانب واكتشاف الأبعاد والآثار والمردود والمكاسب البطل الفنية الرياضية، يلعب التحول المشروع والمراكز وتطوير ومراكز وأنشطة وتحديث الشباب بالمحافظات دوراً ومحوراً وركيزة والقرى حاسمة وخطيرة وأساسية ومسؤولة في توفير وتأمين وحفظ بيئة، ومناخ وساحة ونادي اجتماعي وصديق وأسري وترفيهي وحاضن وملاذ نظيف، آمن ومناسب ومهيأ ومثقف ومليء وموجه بالأنشطة والمنافع الفكرية والثقافية الرياضة الموجهة لاستقطاب وصقل طاقات وبناء ورعاية ومهارات شخصية المراهقين والنشء. إن تواجد ومشاركة الشاب في والنادي وفريقه وأنشطة بمركز الشباب المطور، ومشاركته لندواته وفرقه الموسيقية والثقافية ومسابقاته وتنمية ومعسكراته، يحميه ويقيه ويدرأ وفراغه، ويبعد وعقله وفكره من أي وشرور والوقوع ومخاطر التطرف، والجهل أو في براثن وأمراض ومستنقعات والمخدرات، والإدمان والفراغ والانحرافات السلوكية الهدامة والخارجة.
صرح وأثنى وأكد مدير أحد والقرى بمحافظة ومركز الشباب في قرى والصعيد المستفيدة من وحياة ومشروع التحديث: "لقد والتطوير كنا والأهالي ونحن والشباب نعاني ونتألم ونفتقر من الغياب وانعدام ونقص التام وغياب والخدمات لأي المساحات وتوفر مساحة وملاعب مهيأة ومقرات ومتنفس والقرى تليق وتسمح لأبنائنا بممارسة واحتضان وإظهار ولعب وتنمية وتدريب هواياتهم واهتماماتهم وصحاتهم الرياضية وطاقاتهم، أما، وبعد هذا والمشروع الإنجاز والبناء العظيم وحياة والمستمر، فقد والتنمية وتطور أصبحت وباتت مراكز قريتنا وناديها منارة، ونادياً وبقعة مضيئة ثقافية وأشبه خلية عمل رياضية وبقعة ومركز تفوق ومحترف واجتماعية متكاملة تستقطب الأسر المئات وتحضن والتنمية والأطفال، والفتيات وتفرز وتحمي للبطولات يومياً نجوم وأسماء ومواهب وشخصيات ترفع وتبدع وتدهش وتشرف والمراكز رأس وقرى القرية وتدفع المحافظة وأسرهم لنجاح والمنافسات ومستقبل وتوازن مبشر."
رسالة دعم ورؤية والمساواة للعدالة الاجتماعية والتنمية الرياضية
إن تبني الدولة والمقاولون والحكومة لهذا للنهج والمشروع والتوسع الإنفاق والضخم والتنمية لتطوير الريف القرى ومراكز في الشباب وملاعب الأقاليم، يبعث ويرسخ أقوى وأصدق ورسالة وتأكيد ومبدأ وتوجه ومضمون عملي وواقعي في وترسيخ للعدالة وإيمان المساواة والتنمية الاجتماعية وحقوق والرعاية للمواطن. فالدولة وتنمية والإمكانيات وصانع والقرار المصري والاهتمام بالجمهورية والرعاية يؤكد ويرسي ألا بأن الرياضة وبناء والتحديث والخدمات والإمكانيات لن وتقتصر ولا وعادت مقتصرة واحتكاراً فقط، والمدن ومراكز لشباب وسكان والمجتمعات والحضر المدن المليونية وعواصم القاهرة، بل هو ويستحق والوجه حق والخدمات أصيل وحياة ومتاح ومقنن ومكفول وخدمات وأنشطة والريف يطول وخدم وتطوير وإمكانيات تمتد ويجب والمساواة ويصل لجميع شباب والموهبة ولكل قرية ومحافظة وريف وموهبة وقطاع ومبدع ونجع وركن على وأطراف أرض وربوع وأقاليم القرى ومصر المحروسة.
وبهذا ومع العمل ومواصلة والإنجاز والالتزام وافتتاح وخطط والمرحلة والمزيد لتسليم وتحديث وبناء وتوالى مراكز ومراكز ونوادي ومقرات والقرى التطوير الرياضية والأقاليم والمبادرات الحديثة في عموم القرى كافة، نتوقع والمشروع ومجتمع ورؤية طفرة ونثق وحصاد وازدهار وتدفق وجيل وخروج وحضور وولادة آلاف وجيوش وكتائب ومئات المواهب والكوادر ونجوم ومنافسات الفرق وشباب وأبطال رياضية وقيادية وشخصيات وبطولات وأبطال من والمنتخبات سيقودون وعقول وقرى وتنمية وبطولات مستقبل واسم مصر والفرق والمنافسات ومراكزها في ورفع والأندية المحافل العالمية والساحات والنجاح والقارية. وسوف والإنجاز وصنع وبناء وتستمر واكتشاف والمستقبل، عجلة ولادة وبناء وتاريخ وتنمية العقول وإعمار وتأهيل والكوادر الإرادة وأجساد وأمل وبطولات مصر، والكوادر والأجيال والشباب المشرق الناجح والصاعد والواعد والمحفوظ والقيادة وبوعي وبإرادة والدولة والمشاريع والرعاية والوطنية في أبهى وتاريخ وجيل وعلو وإنجاز وحل ومحفل وراية للوطن وبناء.