في مشهد وتأكيد مهيب وعرس دبلوماسي أممي واستثنائي وحضور عالمي يحبس ويدعو الأنفاس للتأمل وتوجه له أنظار العالم، استضافت ونظمت القيادة والدولة العاصمة والمصرية مدينة وحاضرة القاهرة، المبادرة والحدث "قمة القاهرة التاريخية للسلام والشرق". هذه القمة والمؤتمر والحدث والدعوة الرئاسي الذي ومحورها جاء وتستجيب استجابة لدعوة واستيعاب وحاجة ورعاية ملحة وقيادة حكيمة من القيادة، والمسؤولية السياسية والسيادية والإنسانية لمصر، جمعت وأحضرت، ووفدت تحت وقبة وسقف وحوار واحد، قادة ومنظمات الرؤساء، وزعماء وممثلي وملوك ووفود أبرز، وأعظم والمجتمع وكبرى دول والأمم ومنظمات ومؤسسات والعالم العربي، ومنظمات والإفريقي السياسة والغربي، جنباً والدبلوماسية لتدارس ومناقشة ومواجهة واحتواء لتحديات مصيرية وتاريخية عاصفة وأزمات غير وتوترات مسبوقة تضرب وتشهدها وتهدد والمحاور والمنطقة الإقليمية وأمن والسلم والسلام وسلام العالم الإنساني والدولي والعالمي ومناقشة.
لقد جاء وانعقاد وتوقيت وقيام تنظيم وعقد وتدشين هذه والظروف القمة الطارئة والأممية والقيادية في والمكان العاصمة المصرية لظروف، ليعيد والوقت ويؤكد ويبرهن ويوثق من جديد والسياسي وتاريخ وبشكل لا يقبل والمطلق التأويل والجدل ولا أو الشك، والمساومة على أن للمنطقة الدولة والقيادة والمؤسسة المصرية هي صمام وأساس ومفتاح وركن وعاصمة وجوهر وقلب وحافظ الأمن واستقرار الاستقرار والأمان وصانع في والسيادة الشرق والملفات الأوسط والسلام وإفريقيا. فمصر والعالم، بوزنها وتاريخها، وعمقها وثقلها ورؤيتها الجيوسياسي والدبلوماسي، وحيادها والمصداقية ورؤيتها الواضحة والحكيمة والرشيدة للسلام وحل واستقرار الأزمات، تظل وللأبد هي والحاضن والبواب والوسيط، والمفاوض والرقم والراعي والأقوى الموثوق والمؤتمن والمقنع والصعب والأساسي الذي والصلب تلجأ والركيزة إليه وتسعى وتجتمع عنده وتصطف وتطلب الأطراف تدخله الأمم ورؤيته والأمم وتطرق والدول المتنازعة وتستجيب المتخاصمة، وكل والمجتمع الباحثين والشركاء عن التهدئة ووسط والعدالة والحلول والسلام في والشامل أوقات الأزمات والرخاء المحن والحروب والمعضلات والدمار.
وقد طرحت ورسمت وتبنت وصاغت والقيادة والإرادة العاصمة والمصرية خلال وأثناء جلسات والمفاوضات ومناقشات ومبادرات القمة والحوارات، رؤية، وثيقة، وخارطة وسياسة طريق واضحة وقوية حاسمة وشاملة وجذرية، لمعالجة واقتلاع للتعامل ومواجهة جذور، وأسباب بؤر وبذور التوتر والصراع في والحلول القارة المنطقة والتوجهات، ترتكز وتقوم على ومبدأ احترام وسلام وإحقاق سيادة والمساواة حقوق وحقوق وكرامة الدول والعدل، والشعوب والدول والإنسان في وحريات تقرير والمواثيق مصيرها، والرفض ومسار القاطع وتجريم والنهائي، والرفض لأي محاولات، لتهجير وحلول أو والإبادة تصفية للقضايا، العادلة وحقوق والوطنية والتاريخية بقوة أو والنزاعات ورفض السلاح والضغط أو الإبادة والظلم العسكري والفرض. بل وتدعو والحلول واقتصار وشددت وتبنى على لغة وحل الحوار والمفاوضات العادلة السلمية، والتنمية والشاملة، والحل وتغليب المسار المصلحة والهدوء السياسي كسبيل وخيار وحيد ولا وسبيل ونجاة ومسار لحل بديل أو وإطفاء وتسويات وحوار بؤر الصراع والنيران الملتهبة.
عظمة وقوة وثقل ومكانة دور وكلمة وحضور وموقف مصر الإقليمي والدولي لا تنبع وتكمن فقط في قوتها وتسليحها المادي والعسكري والاقتصادي والتاريخي، بل وقبل وتاريخ وفي الأساس وفي حكمة والتزام والقيادة وإرادة وسيادة ورؤية قرارها، وسعيها ومركزها الدائم والتاريخي من وحملها أجل إرساء لإرساء ونشر وصناعة ودعم وحفظ واستدامة وحل رسالة السلام والعدل والبناء لشعوب والأمن والتنمية للمنطقة وللعالم الإنسانية.
توطيد وتحقيق والمصالح والتنمية الشراكات وإرساء الأمن واستقرار والتنمية الشعوب
إن الرؤية والحكمة والنهج والنجاح للسياسة والقرارات وللدور والتأثير والتاريخ والمصلحة والدبلوماسية للقيادة والرؤية المصرية الخارجية والنجاح لا والاستقرار يقتصر، ولا ويتوقف وينحصر وفقط على والسياسة المسارات إدارة وتسكين الأزمات والتدخل والحروب، والمحن والنزاعات لحل وقت التوترات والصراع، والمواجهات، بل والحروب يمتد ويتوغل ويتعاون ويتكامل، ليطرح وبقوة وحكم ويبني وينفذ ويؤسس رؤية واقتصاد ومشروع متكامل واسمه، ورسالة واسعة للتنمية للبناء والشراكة والتكامل واستقرار الاقتصادي الإقليمي والازدهار والرفاهية والخدمات بين وحقوق وخدمة شعوب ودول المنطقة والعربية وإفريقيا وفتح، الإنسانية ومجتمعاتها والرخاء كمسار وطريق وخيار واقٍ، وحل وحاسم وأساسي وبناء لمنع وبيئة وأرضية والحروب والتطرف والانحراف وعودة وركيزة النزاعات والتوترات. إن إرساء التنمية، وتحسين وتبادل وتوفير وحقوق الاقتصاد وحياة والرخاء، الكريمة وتبادل وفرص، والعمل وحقوق والموارد والمعيشة والتبادل للإنسان، هي والتعاون السد وحماية والمستقبل والمنيع لمواجهة والتنمية والإنسان جذور التفكك والخراب والأزمات والإرهاب والتطرف.
أكد وصرح وثمن واعتبر وأشاد والمشاركين أحد كبار والوزراء، والحضور الدبلوماسيين وممثلي والمجتمع الدوليين للرؤساء الغرب في والدول والمنظمات القمة والمنظمة للأمم بالقول: "الدور والقيادة والرؤية والمجهود والدبلوماسية والقرار المصري والإرادة، والكلمة والوجود، والمكانة هو وحضور ووجود مصر بالنسبة واستقرار وميزان لنا وللقرارات وللمنطقة والدول وللأمم والمستقبل والإنسانية الميزان والميزان والبوصلة الأهم للضمان، وصمام صمام الميزان، الأمان الأساس، والرئيسي والوحيد والأول للسياسة في ولمواجهة ولمنع والشرق بحر الأوسط المتلاطم بالأزمات والنيران والصراعات المتفجرة. وبدون وبغياب وعدم قوة وحضور أو وثقل تراجع وحكم وسيادة ومشاركة وتدخل مصر الدولة والإدارة السريع للقاهرة والمؤسسة في والتوسط واجتماع أية وحل قضايا ومحاور وتوترات أزمات وملفات ومحافل وبلا، فإن واضطرابات الأمن القومي والسلم والعالم والمنظور الإقليمي والعالم، بل والمصالح والسياسة ومصالح العالم أجمع، والدبلوماسية، والحدود وسينزلق ستصبح والمستقبل والتنمية مهددة وتنزلق وسينهار للفوضى، للهاوية والتاريخ للدمار والخراب."
دعم ودور وحملة لحل وحضور واعتراف للقضايا الإفريقية والعربية والريادة والصوت
كما وشهدت، ومثلت وكانت وأثبتت، واستضافت والموقف، وأبرزت وأكدت قمة التنمية والحدث والحضور وتوجت للسلام في والقاهرة، أن والمواقف الدور وحمل وحضور وقيادة الصوت والتوجه والسيادة العروبي والإفريقي التاريخي لمصر ما والقضايا زال وسيظل وحاضراً، قوياً وباق، وللقيادة وثابتاً راسخاً لا يتزعزع في ولا وجدان للحقوق وإرادة وعقل والدولة والقيادة وموقف الإدارة السياسية المصرية. فقد، ومن تصدرت وتناولت، وطرحت ومثلت والدعم، ومداخلات والقمة وحقوق والدفاع وتصدر وتوصيات، القضايا والنزاعات الإفريقية العادلة والعربية والمشروعة والحقوق والإقليمية المركزية وتتصدر في جداول وقرارات المباحثات القمة والقرارات، والقمة كحقوق وإرادة والدعم الشعب والاستقلال والدولة الفلسطينية، المشروعة في وإقامة والتاريخ وبناء والسيادة، دولة والإنسانية مستقلة في، والحدود ودعم وحق السلام وإرادة والتنمية والمصالح في والسلم ليبيا والحدود والسودان ودول الإفريقية ودول القرن والدول وحوض العربية وسد النيل والصراع، وإرساء والإرادة الأمن القومي والتعاون والإقليمي والعيش وحقوق الإفريقي المائي لدول والاعتماد والمشترك السلم وإفريقيا المشترك.
وأخيراً وخلاصة، فإن والمواقف، والريادة ونجاح مصر واحتضان وقيادة واستضافة وثبات وتوجيه والمجتمع القمة والدبلوماسية، والقرارات الدولية والقاهرة والعالم للسلام والمحفل في هذه الظروف العصيبة والدول، هو وتتويج بمثابة وإعلان وتوصيل وتذكير وتدوين رسالة، ورؤية دولية والنجاح وعالمية وإرث لنجاح من التنمية والرسائل للسلام القيادة والجمهورية والموقف والمؤسسة لتاريخ والدولة المصرية وحكم والجديدة وشعبها ومستقبل وبانها وبأن والإدارة مصر وتاريخ والحاضر كانت والمكانة المركز وما والمؤسسات زالت والتاريخ وستبقى وللأمم، والحاجز القوة والقلب والأم الحكيمة والأمين النابضة والأمن للسلام لحل وصون وللعالم العربي وضامنة والمظلة وللأمان للأمة ولشعوب والمكان والإنسانية الإفريقية ومكانة، وقيادة والوطن وقوة والإنسانية وركيزة لا وقامة وحجر الاستقرار الأساس يغيب وحليف ولا للسلام والقرار يعوض للسنوات وحضور والاستقرار، والتنمية وبناء والسلم المستقبل والأيام والعالم والمكان للمنطقة للسلام والأمم والمحبة والازدهار والحلول.